الأثنين. أغسطس 19th, 2019

قناة روسية تكشف الأهداف الأمريكية المحتملة لصواريخ تسيركون الروسية فرط الصوتية

كشفت القناة التلفزيونية الروسية الأولى،عن المواقع الأمريكية المحتملة التي يمكن أن تكون ضمن أهداف صواريخ “تسيركون” الروسية فرط الصوتية في حال تعرض روسيا لتهديد محدق وخطير.

وذكرت هذه القناة التلفزيونية الرسمية التي هي جزء من شركة راديو وتلفزيون روسيا التابعة للحكومة الفيدرالية، في برنامج “فيستي نديلي” أن على رأس الأهداف المحتملة لصواريخ  تسيركون في الولايات المتحدة سيكون مبنى البنتاغون في واشنطن، الذي يضم أعلى هياكل القيادة والسيطرة للقوات المسلحة الأمريكية وهيئة رؤساء الأركان.

ومن بين هذه الأهداف أيضا على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مقر الحكومة في كامب ديفيد ، فورت ريتشي (ماريلاند) وهو مقر الرئيس الأمريكي، ومركز القيادة في هيئة الأركان المشتركة. ومن بين الأهداف على الساحل الغربي هو McClellan (كاليفورنيا) – إدارة القوات الهجومية الاستراتيجية ، وجيم كريك (واشنطن) – مركز القيادة والسيطرة النووية.

وقالت القناة التلفزيونية الرسمية:” دون أن نخرق أي قانون دولي، ودون أن نزعج  أي شخص، ببساطة يمكننا نشر غواصاتنا الحاملة لصواريخ تسيركون في المحيطات العالمية، مع تزويد كل غواصة بـ 40 صاروخا من هذه النوع ، وعندها ستكون مراكز صنع القرار التي تحدث عنها الرئيس بوتين تحت مرمى نيراننا المدمرة. <…> غواصاتنا بإمكانها الانتشار خارج المنطقة الاقتصادية الأمريكية الخالصة التي تمتد في المحيطات لمسافة 200 ميل، أي 370 كيلومترا، ونحن سننشرها بهدوء على مسافة 400 كيلومتر من الساحل الأمريكي، بحيث تكون جميع مراكز اتخاذ القرار هذه التي لا تبعد أكثر من 400 كلم عن الساحل تحت مرمى نيراننا المدمرة، لأن المسافة أليها لن تتعدى في مجموعها 800 كلم. وإذا كان صاروخ تسيركون يطير بسرعة 11 ألف كيلومتر في الساعة، فإنه يقطع مسافة 800 كيلو متر خلال أقل من خمس دقائق. هذا هو وقت طيران صواريخ تسيركون، أي الوقت الذي سيستغرقه ردّنا الصاعق على أي اعتداء”، كما قالت قناة روسيا الأولى في برنامجها (أخبار الأسبوع).

وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين في كلمته أمام الجمعية الفيدرالية الأربعاء الماضي، أن سرعة إطلاق الصاروخ البحري الروسي تسيركون تبلغ 9 ماخ، ويبلغ مداه أكثر من ألف كيلومتر. وتتسلح به السفن السطحية والغواصات، سواء الموجودة في الخدمة أو التي هي قيد الإنشاء.

وإذا كان هناك تهديد لروسيا، فسوف تضرب صواريخ تسيركون مراكز صنع القرار الأمريكية، التي تدير أنظمة الدفاع الصاروخية في أوروبا. وكما هو معروف، قد تكون هناك صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى في منصات إطلاقها مخصصة لضرب روسيا. وقد نشرت واشنطن بالفعل منشآت Mk41 في رومانيا، وتقوم بنشر أنظمة مماثلة في بولندا، يجري تكييفها لإطلاق صواريخ توماهوك كروز.

المصدر: وكالة نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

UnknownEnglish