السبت. أغسطس 24th, 2019

انتصار روسي جديد في أوروبا

كتب ميخائيل موخين في “فزغلياد”الروسية حول إعادة صوت روسيا في الجمعية البرلمانية التابعة لمجلس أوروبا، بعد سنوات من تعليقه.

وجاء في المقال: قبل خمس سنوات، تم عزل وفدنا في ستراسبورغ، في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بطلب من أوكرانيا. أما اليوم، فقد تغير الوضع بصورة معاكسة، فالأوكرانيون أنفسهم مستاؤون من أنهم أصبحوا معزولين ولم يعد أحد يستمع إليهم. اتخذت المنظمة قرارا باستعادة صوت روسيا.

ولكن رئيس هيئة رئاسة مجلس السياسة الخارجية والدفاع، فيدور لوكيانوف، يرى من السابق لأوانه الحديث عن اتجاه إيجابي راسخ في العلاقات بين روسيا وأوروبا.

فوفقا للوكيانوف، ما جرى يعود إلى مصلحة براغماتية بحتة للدول الأوروبية الرائدة، “نظرا لأن مجلس أوروبا، إذا انسحبت منه روسيا، فلن تقتصر خسارته على المال، الذي يجري عنه الحديث كثيرا (وهو غير قليل، فروسيا مانح كبير، لكن ليس هذا الأهم)”. فالأهم من ذلك بكثير هو أن عمل مجلس أوروبا يفقد معناه، من دون روسيا وتركيا، وهما دولتان ليستا عضوين في الاتحاد الأوروبي، إنما لا يمكن تجاهل رأيهما.

وأضاف لوكيانوف: “إذا لم تكن هناك دول مثل روسيا وتركيا، فسوف يطرح السؤال عما سيفعله مجلس أوروبا. لأن معظم البلدان هناك دول في الاتحاد الأوروبي، ويمكنها مناقشة جميع القضايا التي تناقش في المجلس داخل الدول الأوروبية”. وبحسبه، فإن بلدان الفضاء السوفيتي السابق الأوروبية، ليست على هذه السوية من القوة والأهمية لدعم وجود مثل هذه المنظمة القوية والكبيرة والمرهقة.

وقال: “هذا (القرار) ناجم عن إدراك أن خروج روسيا من مجلس أوروبا يمكن أن يلحق به أضرارا فادحة. فكما نرى، الأمزجة يمكن أن تتغير بسرعة كبيرة. وعندما تتغير، يصبح ممكنا ما لم يكن يجوز حتى الحديث عنه”..

المصدر: katehon

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

UnknownEnglish