الأربعاء. نوفمبر 13th, 2019

أحلام الولايات المتحدة تتكسر أمام البجعة البيضاء الروسية

توصل الخبراء في الصين من خلال مقارنة خصائص “البجعة البيضاء” مع القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، إلى استنتاج مفاده أن الطائرة الروسية لديها قدرات لا مثيل لها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا تزال القاذفات الاستراتيجية أقوى منصة للطائرات القتالية وأهم عنصر في المجموعة النووية. إن تطوير حاملات الصواريخ هذه، هو دليل واضح على عظمة صناعة الدفاع الوطني، ولا يستطيع سوى بلدين فقط أن يتباهيا بمثل هذه القدرات — الولايات المتحدة وروسيا.

وفقًا للخبراء فإن أبرز ممثلي الطيران الاستراتيجي هم قاذفة القنابل الأسرع من الصوت B-1 Lancer الأمريكية والقاذفة الثقيلة B-2 Spirit ،بالإضافة إلى قاذفة القنابل تو-160الروسية الأسرع من الصوت، والتي تخضع حاليًا لبرنامج التحديث.

وبحسب تقرير الصحيفة  “لفترة طويلة، كانت B-2 تعتبر القاذفة الاستراتيجية الأكثر تقدما بسبب تكنولوجيا التخفي، ولكن في الواقع البجعة البيضاء الروسية تفوقها في العديد من المواصفات الفنية”.

B-2  هي قاذفة قنابل لا تتجاوز سرعتها القصوى 0.95 ماخ ويبلغ قطر دائرة القتال حوالي 5000 كيلومتر. في حين أن تو-160 قادرة على الوصول إلى سرعة 1.84 ماخ، في حين يبلغ مداها 7300 كيلومتر.

يبلغ الحد الأقصى للحمل القتالي في  B-1B-34 طنًا ، و B-2 — 23 طن. الوزن الكلي للحمولة القتالية للبجعة البيضاء هو 45 طن. وفيما يتعلق بالأداء، يُعترف مجددًا بأن حاملة الصواريخ الروسية هي المتفوقة التي لا تستطيع قاذفات القنابل الأمريكية إلا أن تحلم بمثل أداء البجعة البيضاء.

وأضافت الصحيفة أنه: تم تصميم B-2بسبب خصائصها السرية لاختراق الدفاع الجوي. ومع ذلك، فإن توبوليف 160، التي لا تمتلك تقنية التخفي، وهي لا تحتاج إلى الدخول إلى منطقة عمل الدفاعات الجوية للعدو، لأنها تحتوي على صواريخ كروز. يعتبر أقوى صاروخ كروز محلي خي-101 استراتيجي يستخدم تقنيات لتقليل الوضوح على الرادار، والذي يمكن أن يضرب الهدف على مسافة 5500 كيلومتر. في الوقت نفسه، هناك نسخة نووية خي-102، تحمل رأسًا حربيًا بسعة تصل إلى ميغاطن واحد. وبالتالي، فإن مدى تو- 160 القتالي دون التزود بالوقود حوالي 13 ألف كيلومتر.

وتخلص الصحيفة إلى أن: “وبعبارة أخرى فإن تو- 160 لا تخاف أي نظام دفاع صاروخي. على الرغم من أن B-2 هو مشروع ذو تقنية عالية، إلا أن البجعة البيضاء أصبحت بالتأكيد الفائز في هذه المبارزة”.

المصدر: katehon

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

UnknownEnglish